نـــور الـمـصـــباح الـــثــقـافــي .. مـعـا للـنــشـــــــر ..

محاولة لجمع المحتوى الثقافي والأدبي العربي ... فضـاءات متـجـددة مــن الثـقافـة والأدب والعـلـوم والمعرفـة والإبــداع
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولنور المصباح على الفيس بوكنور المصباح على تويترالى اصدقائك على فيسبوك
نرحب بجميع المقالات الواردة الينا ... ويرجى مراسلتنا لغير الاعضاء المسجلين عبرإتصل بنا |
جميع المساهمات والمقالات التي تصل الى الموقع عبر اتصل بنا يتم مراجعتها ونشرها في القسم المخصص لها شكرا لكم
جميع المواضيع والآراء والتعليقات والردود والصور المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط
 
سجل زوار الموقع واضافة مقالاتهم 
  ملتقى نور المصباح الثقافي
لا توجد أية مواضيع جديدة 

   موقع وملتقيات أدبية ثقافية  منوعة شاملة ، وسيلة لحفظ المواضيع والنصوص{سلة لجمع المحتوى الثقافي والأدبي العربي} يعتمد على مشاركات الأعضاء والزوار وإدارة تحرير الموقع بالتحكم الكامل بمحتوياته .الموقع ليس مصدر المواضيع والمقالات الأصلي إنما هو وسيلة للاطلاع والنشر والحفظ ، مصادرنا متعددة عربية وغير عربية .

بما أن الموضوع لا يكتمل إلا بمناقشته والإضافة عليه يوفر الموقع مساحات واسعة لذلك. ومن هنا ندعو كل زوارنا وأعضاء الموقع المشاركة والمناقشة وإضافة نصوصهم ومقالاتهم .

 

المواضيع الأخيرة
» النانو التكنولوجي و تطبيقاته
24.08.14 16:25 من طرف damascus

» أطفال غزة..بين القصف و الحصار
24.08.14 16:16 من طرف damascus

» الزواج الانفصالي السعودي
05.08.14 19:05 من طرف damascus

» حكايات حارتنا
02.08.14 5:07 من طرف للنشر

» حكايات حارتنا
02.08.14 5:07 من طرف للنشر

» موقع سوق الرياض للمنتجات الصحية
21.07.14 1:39 من طرف damascus

» شيلة لا تلوم الحايلي
21.07.14 1:12 من طرف damascus

» المنشد المبدع خالد عبدالعزيز الملقب بدايم العز يصافح محبيه بنشيد حياتي احلى بالقران بمناسبة حلول شهر القران
15.07.14 1:14 من طرف damascus

» متجر همسة دلع
08.07.14 13:39 من طرف damascus

» اجعل جهازكـ مذكراً لك في شهر رمضان عبر أجمل التصاميم
02.07.14 23:15 من طرف damascus

» في ذكرى ” صبرا وشاتيلا”.. زين العابدين فؤاد يروي عن بطولات أطفال المخيمات وذكرياته مع عرفات ودرويش وناجي العلي وقت الاجتياح
21.06.14 9:21 من طرف للنشر

» جابرييل جارسيا ماركيز “يحتضر”
21.06.14 9:13 من طرف للنشر

» المقاومة الفلسطينية تحيي ذكرى ميلاد شاعرها «محمود درويش»
21.06.14 9:06 من طرف للنشر

» المقاومة الفلسطينية تحيي ذكرى ميلاد شاعرها «محمود درويش»
21.06.14 9:06 من طرف للنشر

» وفاة الكاتبة البريطانية «سو تاونسند» مؤلفة روايات أدريان مول
21.06.14 9:01 من طرف للنشر

إحصاءات الموقع
أنشئ الموقع بتاريخ 01.06.08 18:29
هذا الموقع يحتوي على 5486 موضوع و 7388 مشاركه
هذا الموقع يتوفر على 391 عضو وآخر عضو مسجل هو عبدالرحمن الرجعان فمرحبا ً به عضوا جديدا في الموقع
أنت مسجل باسم زائر ولك  710 مشاركة
زوارنا
Amazing Counters

 

 
***
hitstatus








شاطر | 
 

 الثورات الفلسطينية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
للنشر
مختارات


المشاركات: 3367
.: ملتقى نور المصباح الثقافي

27082013
مُساهمةالثورات الفلسطينية

الثورات الفلسطينية :

1. ثورة الاستقلال الأولي عام 1920 م.
2. ثورة لاستقلال الثانية عام 1921 م.
3. ثورة البراق عام 1929 م.
4. الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 م.
الحروب الصغرى وهي الثورات العسكرية التي قام بها الشعب الفلسطيني أثناء الفترة الممتدة بين 1880- 1949 م وبالاخص الفترة العسكرية البريطانية وكان للحركة الصهيونية هدف من ورائها هو إقامة ماسموه الدولة اليهودية حيث لم يتفق على تسميتها بإسرائيل إلا قبل أيام من إعلانها أما الفلسطينيين فكان لهم هدفين:

1. منع قيام الدولة اليهودية – ورغم أن هذه الحروب لم تنجح في منع قيام الدولة اليهودية إلا أنها نجحت في تعطيل قيام هذه الدولة مدة لا تقل عن عشرين سنة بعد أن أحبطت هذه الثورات إعلان الدولة اليهودية عدة مرات، كما كان من نجاحاتها أنها أدمت المهاجرين اليهود بالكثير من الخسائر المادية عقب كل مذبحة كانوا يقومون بها مما جعل الحركة الصهيونية في مأزق تاريخي بعد أن أثبتت عجزها عن إبادة الفلسطينيين بأعداد كافية، الأمر الذي جعل الحركة الصهيونية تتبني النظرية التي تبناها(بن غوريون) عام 1939 م في المؤتمر الصهيوني حيث دعي فيه إلي استبدال نظرية الإبادة بنظرية التهجير وذلك عبر الاستفادة من الدول العربية.
2. المطالبة بالاستقلال عن بريطانيا -وهو الأمر الذي نجحت فيه المقاومة بإجلاء القوات البريطانية عن الأراضي الفلسطينية إلا أن الفرحة لم تكتمل لان إسرائيل أعلنت في اليوم التالي وقرر على أثرها العرب الدخول رغم رفض الطرف الفلسطيني لذلك حيث كان الطرف الفلسطيني المتمرس على حرب العصابات يراهن على فشل المشروع الإسرائيلي في مهده إلا أن جميع الدول العربية تدخلت بتوجيهات مباشرة من بريطانيا وتحت قيادة القائد العسكري البريطاني كلب باشا وكان أول مطلب للجيوش العربية تطلبه من الفلسطينيين هو نزع السلاح بذريعة ان هذا يؤدي الي التشويش على الخطة ومن هنا بدأت مرحلة الحروب الكبرى.
أعلام هذه المرحلة
• محمد أمين الحسيني – مفتي القدس ورئيس اللجنة العربية العليا والذي أعلن أول دولة فلسطينية عام 1949م تحت اسم دولة عموم فلسطين.
• عز الدين القسام – أحد قادة المجاهدين المؤسسين من أصل سوري استشهد على يد البريطانيين.
• عبد القادر الحسيني – أحد أشهر قادة المقاومة جاهد في عدة أقطار عربية وهو من القادة المؤسسين استشهد على يد الصهاينة في معركة القسطل التي انتهت بصد الهجوم الإسرائيلي على القدس عام 1948 م.
• وشهداء ثورة البراق الثلاثة التي تم تطبيق حكم الإعدام بحقهم في 17/6/1930م: عطا الزير – محمد جمجوم – فؤاد حجازي.
• الاستشهادي سرور برهم أول استشهادي فلسطيني / حسب بعض الدراسات التاريخية المعاصرة.

ثورة 1920

وقد اندلعت احتجاجاً على وعد بلفور، وبدأت أحداثها في القدس ثم امتدت إلى مختلف المدن الفلسطينية. وعلى الرغم من منع السلطات البريطانية للمظاهرات فإن الفلسطينيين اعتادوا أن يستغلوا المناسبات الدينية وخاصة موسم النبي موسى، ففي شهر أبريل/ نيسان 1920 احتفل الفلسطينيون كعادتهم بهذه المناسبة وألقى عدد من وجهاء الحركة الوطنية خطابات حماسية كان من أهمها خطابات الحاج أمين الحسيني وموسى كاظم الحسيني وعارف العارف، وبعدها سارت جموع حاشدة في مظاهرات صاخبة طافت شوارع القدس وهي رافعة صورة فيصل بن الحسين بصفته ملكاً لسوريا وفلسطين. وحينما وصلت المظاهرة باب يافا في القدس وقع انفجار قوي تبعه قذف الحوانيت اليهودية بالحجارة، واشتبك المتظاهرون مع اليهود ثم مع الإنجليز الذين هرعوا لحمايتهم. وكانت تلك الأحداث بداية الهبة الشعبية التي استمرت أسبوعاً لم تستطع السلطات البريطانية إخمادها رغم إعلان الأحكام العرفية، وبلغت حصيلة القتلى والجرحى من الجانب الفلسطيني تسعة قتلى و251 جريحاً. وترجع أهمية ثورة 1920 إلى كونها بداية الانتفاضات الشعبية الكبرى على الوجود البريطاني والتغلغل الصهيوني منذ العشرينات من القرن العشرين وحتى الآن.

ثورة 1929 – ثورة البراق :

وشهد عام 1929 مظاهرة عنيفة اشتبك فيها المسلمون مع الصهاينة الذين أرادوا اقتحام المسجد الأقصى وإقامة احتفالات دينية عند حائط البراق، وأسفرت تلك المظاهرات عن إنشاء جمعية حراسة المسجد الأقصى التي انتشرت فروعها في معظم المدن الفلسطينية، واشترك المسيحيون مع قادة الحركة الوطنية للدفاع عن الأراضي الفلسطينية، فانتخبت في تلك الفترة اللجنة التنفيذية للمؤتمر الإسلامي المسيحي التي قامت بعدة زيارات خارجية للدول العربية وبعض العواصم الأوروبية.وقد كانت المواجهة دموية في هذه الثورة حيث سقط مئات الشهداء والجرحى من الفلسطينيين كما سقط عدد كبير من اليهود بين قتيل وجريح .
الانطلاقة العنيفة لثورة البراق، في يوم الجمعة 23 آب-أغسطس، وبعد أن تناقلت الأخبار أحداث الحرم التي وقت يوم السادس عشر من آب ، تجمعت حشود مسلمة في المسجد الأقصى للصلاة، لمناسبة المولد النبوي الشريف، وبعد الصلاة خرجت الجموع المسلمة بالعصي والهراوات والسكاكين وحتى السيوف، واشتبكت بجمهرة من جماعة جابوتنسكي.
واتسعت الاشتباكات، ووصلت إلى الحي اليهودي والمستعمرات المحيطة بالقدس، كما وصلت قوات حكومية كبيرة معززة بالمصفحات، وحلقت طائرات فوق المدينة،. وتمت السيطرة على الموقف، وهدأت الحالة في القدس، بينما انتقلت الصدامات إلى مدن فلسطينية أخرى وقراها.
وعمت ردود الفعل العنيفة جميع أنحاء البلاد، ففي الخليل هاجم السكان الحي اليهودي وانتهى الاستيطان اليهودي في المدينة، وفي نابلس، اشتبك الأهالي مع الشرطة لدى محاولتهم الاستيلاء على الأسلحة في أحد مراكزها.
وشهدت مدينة صفد والقرى المحيطة حالة من الغليان، أثر إشاعة خبر بأن اليهود اعتدوا على الحرم الشريف وهدموه وأحرقوه، فهاجم الجمهور الحي اليهودي وسيطروا عليه، ونقلت الشرطة سكانه إلى السراي، حيث مكثوا ثلاثة أيام. ووصلت إلى المدينة تعزيزات عسكرية بريطانية اشتبكت مع الأهالي فسقط عدد من الشهداء، وبعد إن سيطرت قوات الحكومة على المدنيين، لجأ عدد من المطلوبين إلى الجبال وظلوا مطاردين فترة طويلة، وقد شكل هؤلاء بقيادة أحمد طافش أول تنظيم عربي مسلح في فلسطين ضد الانتداب والصهيونية أطلقوا عليه اسم "الكف الأخضر" واستمرت في القيام بغارات خاطفة لمدة عام تقريباً.
واستمرت الاضطرابات حتى نهاية شهر آب-أغسطس 1929، ثم بدت تجنح نحو الهدوء بصورة عامة، وتمخضت عن مقتل 133 يهودياً وجرح 339، واستشهاد 116 عربياً، وجرح 232 معظمهم برصاص القوات البريطانية

المقاومة (1929 - 1939)
المؤتمر الإسلامي الأول 1931

من أهم أحداث تلك الفترة انعقاد المؤتمر الإسلامي الأول عام 1931 وثورة 1936، حيث دعا الحاج أمين الحسيني إلى مؤتمر إسلامي حضره كبار علماء المسلمين في تلك الفترة من أمثال الشيخ رشيد رضا وعبد العزيز الثعالبي وضياء الدين الطباطبائي والشاعر الفيلسوف محمد إقبال. وأصدر المؤتمر عدة قرارات منها: تأليف دائرة معارف إسلامية، وإنشاء جامعة أطلق عليها جامعة المسجد الأقصى، وتكوين شركة لإنقاذ الأراضي الفلسطينية. وكانت قرارت هذا المؤتمر دون طموحات الجماهير التي خرجت في مظاهرات عفوية كبيرة عامي 1931 و1933 عمت معظم المدن الفلسطينية وواجهتها السلطات البريطانية بالقمع الشديد، وتطورت تلك المظاهرات عام 1935 إلى إضراب شامل دام أكثر من ستة أشهر، حيث أشرفت عليه لجان قومية لتضمن تطبيقه في كل المدن الفلسطينية.

عز الدين القسَّام:

في هذه الأثناء تكونت خلايا مسلحة كانت تطلق على نفسها خلايا "الكف الأخضر"، ولم تظهر عملياتها ضد الاحتلال البريطاني والمهاجرين اليهود إلا في عام 1935، حينما انتقل قائد تلك الخلايا الشيخ عز الدين القسام إلى الريف وبالتحديد إلى منطقة جنين ليبدأ عملياته المسلحة من هناك، ولم يمهله القدر ليواصل جهاده، فقد اكتشفت القوات البريطانية مكان اختبائه فحاصرته وطالبته بالاستسلام، لكنه رفض واشتبك مع تلك القوات حتى سقط هو وأتباعه المحاصرون شهداء. وزاد من لهيب المشاعر الفلسطينية رفض المندوب السامي البريطاني مطالب قادة الحركة الوطنية بوقف الهجرة اليهودية وتشكيل حكومة وطنية ومنع انتقال الأراضي لليهود، فاشتعل بذلك فتيل ثورة 1936.

الثورة الفلسطينية الكبرى (1936 - 1939):

عم الإضراب الشامل الأراضي الفلسطينية، ونشطت خلايا عز الدين القسام ومعها الجماهير الغاضبة في إثارة الرعب في المعسكرات البريطانية والتجمعات اليهودية. ومما زاد من توتر الأجواء اعتراض الصهيونيين على إقامة مؤسسات للحكم الذاتي الفلسطيني. وفي فبراير/ شباط 1936 تعاقدت الحكومة البريطانية مع أحد المقاولين اليهود لبناء ثلاث مدارس في يافا، فقام بعض العمال العرب بتطويق موقع إحدى هذه المدارس ومنع اليهود من الوصول إليه، فكان ذلك البداية التي فجرت الوضع. ثم توالت سلسلة من الحوادث والاصطدامات في مختلف المدن الفلسطينية، أعلنت الحكومة على إثرها منع التجول في يافا وتل أبيب، ثم عممته بعد ذلك في البلاد كلها.
وفي العشرين من أبريل/ نيسان شكلت في نابلس اللجنة القومية العربية التي قررت إعلان الإضراب العام في البلاد كلها، وفي اليوم التالي شكلت لجنة مماثلة في كل من يافا وحيفا وغزة، وأعلنت جميعها الاستمرار في الإضراب حتى تستجيب الحكومة البريطانية لمطالبها المتمثلة في منع الهجرة اليهودية وإقامة حكومة وطنية ووقف عمليات بيع الأراضي لليهود، وسارعت الأحزاب الفلسطينية على اختلاف توجهاتها السياسية إلى الإعلان عن تأييدها للإضراب. وفي 25 أبريل/ نيسان عقد اجتماع ضم جميع الأحزاب العربية وشكلت لجنة عرفت فيما بعد باللجنة العربية العليا. وشددت السلطات العسكرية من قمعها للثوار فهدمت منازل المشتبه فيهم، وفرضت غرامات جماعية على القرى التي عرفت بأنها تقدم مساعدات للثوار. وشارك في هذه الثورة ضباط وثوار عرب كان من أشهرهم الضابط السوري فوزي القاوقجي الذي دخل فلسطين بصحبة مجموعة مسلحة.
وبينما كان الثوار منشغلين بتأجيج ثورتهم والشعب الفلسطيني يؤيدهم، كان القادة السياسيون متلهفين للتوصل إلى تسوية سلمية مع الحكومة البريطانية.

وقف الانتفاضة:
في أواخر سبتمبر/ أيلول توجه وفد من اللجنة العربية العليا للاجتماع بالملك عبد العزيز آل سعود والملك غازي والأمير عبد الله، ونتيجة لهذه الاجتماعات والاتصالات بالحكومة البريطانية وجه هؤلاء الثلاثة نداء مشتركاً دعوا فيه إلى حل الإضراب ووقف الثورة و"الاعتماد على النيات الطيبة لصديقتنا بريطانيا العظمى التي أعلنت أنها ستحقق العدالة"!!وفي اليوم التالي نشرت اللجنة العليا نداءات الملوك والحكام العرب، معلنة أنها حصلت على موافقة اللجان القومية، ودعت الأمة العربية والشعب الفلسطيني للعودة إلى الهدوء ووضع حد للإضراب.
وسرعان ما توقف الإضراب والثورة، وسمح للعصابات بأن تحل نفسها بنفسها، كما سمح للثوار القادمين من الدول العربية باجتياز الحدود تدريجياً والعودة إلى أقطارهم. وهكذا توقفت ثورة 1936 وانتظرت الشعوب العربية ومعهم الفلسطينيون أن تفي بريطانيا بوعودها، وما تزال تلك الشعوب تنتظر حتى الآن.

ثورة الريف (1937-1939):

كانت ثورة 1937 بداية لسلسلة من الثورات العارمة عمت ريف فلسطين، حيث بدأت أحداث تلك الثورات بعد أن أصدرت لجنة بيل الملكية تقريراً متحيزاً حول أسباب العنف الذي حدث إبان ثورة 1936، فجاءت معظم توصيات اللجنة لصالح الحركة الصهيونية، وكان من بين توصياتها تقسيم فلسطين. وما إن عرف الفلسطينيون بذلك حتى قاموا بثورتهم مستفيدين من خبراتهم في ثورة 1936، فقسموا المناطق بين القادة والتشكيلات وأقاموا جهازاً إدارياً وقضائياً لجباية الضرائب وتنظيم التطوع والتموين وفصل الخلافات التي تحدث بين المواطنين. ويمكن القول إن ثورة 1936 ثورة مدن دعمها الريف، في حين أن ثورة 1937 ثورة ريفية آزرها أهل المدن، والسبب في ذلك غياب معظم القيادات الوطينة خلف قضبان سجون الاحتلال البريطاني، واضطرار الحاج أمين الحسيني إلى مغادرة البلاد. واتبعت السلطات البريطانية لإخماد هذه الثورة مختلف أساليب القمع التي مارستها من قبل إبان ثورة 1936، فقصفت مناطق الثوار بالطائرات وهدمت بالجرارات منازل المشتبه في تأييدهم للثوار، مما أسفر عن سقوط أربعة آلاف قتيل وقرابة 12 ألف جريح. ولم تكتف السلطات البريطانية بذلك بل عملت على فرض ضرائب باهظة كنوع من أنواع العقاب الجماعي. وحينما فشلت في إخماد الثورة استدعت قرابة 50 ألف جندي من الاحتياطي العام للجيش البريطاني، ولم تغفل سلاح الفرقة والوقيعة بين الأهالي ونشط في ذلك بعض العملاء التابعين لها، واستطاع الجيش البريطاني في مطلع عام 1938 إلحاق خسائر كبيرة في صفوف الثوار وإخراجهم من المدن الرئيسية ومحاصرتهم في الريف، لكنه لم يستطع إخماد الثورة تماماً.
ومع اقتراب الحرب العالمية الثانية بدأت بريطانيا تشعر أن عليها أن تخفف من قمعها الوحشي لتلك الثورة، فأصدرت بياناً يرضي العرب قليلاً ولكنه لا يحقق مطالب الثوار، فأوعزت إلى الحكام العرب بفكرة الطاولة المستديرة في لندن، تمهيداً لإصدار الكتاب الأبيض عام 1939، وانتهت بعد ذلك العمليات المسلحة ودخلت حلقة جديدة من دوامة المفاوضات والبحث بعد ذلك
في أروقة الأمم المتحدة التي تشكلت في أعقاب الحرب العالمية الثانية، ولا تزال القضية تراوح مكانها داخل دهاليز المنظمة الدولية حتى يومنا هذا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 مواضيع مماثلة

-
» طريقة عمل البسبوسة الفلسطينية
» أجمل المطرزات الفلسطينية
» قالو ليش راسك مرفوع وعينك قويه قلت العفو كلنا ناس بس هيك الفلسطينية
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

الثورات الفلسطينية :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

الثورات الفلسطينية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نـــور الـمـصـــباح الـــثــقـافــي .. مـعـا للـنــشـــــــر .. ::  ::  :: -